المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
436
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله شَيْئًا إِلاَ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ » ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا . قَالَ سَلَمَةُ : وَضَعَ أُنْمُلَتَهُ عَلَى الْوُسْطَى وَالْخِنْصِرِ ، قُلْنَا يُزَهِّدُهَا . وَخَرَّجَهُ في : الإشارة في الطلاق والأمور ( 5294 ) ، وفِي بَابِ الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة ( 6400 ) . بَاب إِذَا نَفَرَ النَّاسُ عَنْ الْإِمَامِ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ فَصَلاَةُ الْإِمَامِ وَمَنْ بَقِيَ جَائِزَةٌ [ 438 ] - ( 4899 ) خ نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله ، نَا حُصَيْنٌ . حَ ، نَا ( 2058 ) طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، نَا زَائِدَةُ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذْ أَقْبَلَتْ مِنْ الشَّامِ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا ، فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ( 1 ) إِلاَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ، فَنَزَلَتْ { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } . وَخَرَّجَهُ في : البيوع , باب قوله { وَإِذَا رَأَوْا } الآية ( 2058 , 2064 ) ، وفي تفسير سورة الجمعة ( 4899 ) .
--> ( 1 ) سقط ما بين القوسين من الأصل ، إذ انتقل نظر الناسخ ، وأكملته من الصحيح ، حديث طلق بن غنام ، فإن عادة المهلب أن يذكر متن الإسناد الآخر .